التمرد على المقررات المنهجية!

تلك التي ينحاز إليه المرأ بين الفنية والأخرى ، يشير البعض إلى أنها المنهجية وينعتون بها، من حيث تدور حول المقررات الدراسية ، والمجال الذي يدرس فيه .

طبعاً يسمى هذه قراءة على الطابع العمومي ، أما القراءة المثمرة ، ثمة ما أنها ليست منحازة إلى جانب واحد .. في الواقع الذي نعيش فيه بالذات  يتسم القارئ المتثمل الذي يكتفي بقراءة هذه — المقرر– ، في حين من أن القراء الآخرون عبارة عن العدم .. أصلا غير موجودين .. لأجل ذلك ترى بأن المكتبات التجارية تعج بالكثير من كتب المقررات الدراسية للمدارس المحلية والمعاهد .. إلا أن القراءة التي يستنفذ من خلالها بتشعيل روحه العلمية ، أو الثقافية من دواخله ، دائماً تصدر من القراءة المتنوعه ، مترامية الأطراف ..

يتبنى الدكتور حامد الأحمري من أن الجميل للقارئ أن يتمرد على المقررات الدارسة ، حينما تتطاهر روح التمرد مبهرة من هذه الخصة على حين غرة .. ويقول أيضاً في سطور كتابه (مذكرات القارئ) . . . ’’ ومن أحسن المواقف الثقافية أن يتمرد على النصوص المدرسة .. ويبحث عن النصوص الشاردة ، والقوية ، والجميلة ، وغير المعتادة .. …. ‘‘ يشير بأصابع التوسيع ، أن القارئ الفذ هو الذي يبحث عن مخرج أوسع مما فيه من ضيق ، الذي لا يروي ظمأه شيئاً ، فضلا عن خطور تعقيده المقرف ، وبما فيه من مسببات تعيق بك عن السباحة في الفضاء القراءة اللامحدوة ، تنحصرك المقررات ، وتراقبك عن كثب ، مقابلة القراءة الحرة المتنوعة التي تستعد لك مواهب أخرى تستنفذ من خلالها بدون مواربة .

تلك التي يقرأ بها المرأ من أجل منهجية ما إلا أنها أقصر بكثير .. ماذا يسمى بالقراءة التي يقرؤها الشخص من دون فكره تراوده نحو المنهجية ، فقط ليتربع على عرش الثقافة دونما المواربة ؟ أما التي يقصد بالمنهجية فهي بالأساس تنتهى كالسراب ، لاشيء في النهاية تجني سوى سدة بعض الواجبات .. أما لتزيذ بعض أو رصيد حركي، فعليك بالقراءة الكثيرة .. دعني أسألك لماذا نصبح دوغمائين بسب دوامتنا اللامبالية في المنهجيه ، غير أن نلتفت إلى جانب آخر ؟ .. الثقافة هي القراءة المتنوعة ، فضلا عن الخصوصة لمجال ما .

يتبنى الدكتور بكار بأن يجعل المرأ قراءته مرتبة ، ولذلك أن يعطي الأكثرية لمجال التخصص ، بما أنها لا تعني إنها الوحيدة التي تجني بكثير ..

هنالك بد من أن اقتناء الكتب في بعض الأحيان يندفع القارئ إلى الجحيم ، ويقودك إلى ما لا تحمد عقباه .. وهذه خصية على انطباعات القارئ المتلهث وراء كل شيء ..

لما نسلط الضوء على القراءة الكثيرة والمتنوعة ، لا تعني أننا نهتم بالكثرة والغوص فيها بدون لامبالاة وفقط . فلا بد يا ترى أن يكون الجدول القراءة مرتبا ورزينا بعض الشيء ، وبإستطاعتك إدراك ما تعمق فيه من قراءه كتاب ومحتواه ، أو ما تجني منه ، دون أن تذوب فيه ، يجب في أن تعتليك التساؤلات حول ما الكتاب التي تقرأه ، متسائلا ؛ ما الذي استفدت منه ؟ وهل يستحق القراءة والمصاحبة في برهة من وقت آخر ؟.

من المثير للإشمئزاز أن نقرأ الكتب على الدوام ، ونخوص في البحر غير أن البعض يخوضون في العالم القراءة وهم لا يجيدون السباحة . إنتابتني شعور غبية نحو هذه الفكرة ، وهأنذا أسأل نفسي هل أنت التي تخوص في هذا العالم ، وهي لا تجيد السباحة ؟ .. لست أدري.!

Share This:

عن صومالي تايمز (التحرير)

صومالي تايمز (التحرير)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *